أقرت مجموعة أوبك+ بقيادة الدول الكبرى المنتجة للنفط قرارًا مبدئيًا باستمرار تجميد زيادات الإنتاج المخطط لها لشهر مارس 2026، في ظل ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها خلال ستة أشهر، مع بقاء المخاوف الجيوسياسية تحفّز السوق.
وجاء القرار، الذي اتخذته ثماني دول من بينها السعودية، روسيا، والإمارات، بهدف مواجهة تباطؤ الاستهلاك الموسمي وتفادي فائض المعروض المتوقع خلال عام 2026، بعد أن رفعت المجموعة حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا في الفترة من أبريل حتى ديسمبر 2025.
وتدعم التوترات السياسية، وخاصة احتمال تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، أسعار النفط التي ارتفعت أثناء الأسبوع الماضي، حيث وصل خام برنت إلى نحو 72 دولارًا للبرميل، في حين أغلق خام غرب تكساس الوسيط قرب 65 دولارًا.
وبينما تواصل لجنة المراقبة الوزارية المشتركة متابعة الالتزام باتفاقيات الإنتاج، لم تحدد المجموعة حتى الآن أي خطوات جديدة بعد هذا التمديد، مما يعكس محاولة الموازنة بين دعم الأسعار وتقلبات الطلب العالمي.

