في تطور دراماتيكي يزيد من تأزم المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، شنت إيران هجومًا صاروخيًا على تل أبيب، ما أدى إلى هزات عنيفة ليس فقط في الميدان السياسي والعسكري، بل في الأسواق المالية العالمية كذلك.
وول ستريت
مع انطلاق الرد الإيراني، تعرضت الأسواق الأمريكية لضربة قوية، حيث تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 800 نقطة في الساعات الأولى من التداول، ما يعكس حالة الذعر بين المستثمرين. كما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.17%، بينما سجل ناسداك تراجعًا بلغ 1.30%، وسط موجة بيع واسعة للأسهم عالية المخاطر، وتحول كبير نحو الأصول الآمنة.
الذهب يعود إلى الواجهة
في المقابل، كان الذهب الرابح الأكبر في هذه الأزمة، إذ قفزت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 1.56% لتصل إلى 3,455 دولار للأوقية، في حين ارتفع سعر السبائك بنسبة 1.54% إلى 3,438 دولار. ويعكس هذا الارتفاع لجوء المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين.
النفط يشتعل
بدورها، سجلت أسعار النفط ارتفاعات حادة بفعل المخاوف من تعطل الإمدادات في حال اتساع رقعة النزاع. فقد ارتفع خام برنت بنسبة 7.66% ليصل إلى 74.69 دولارًا للبرميل، فيما قفز خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 8.35% ليبلغ 73.74 دولارًا، وسط ترقب لتأثيرات محتملة على مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
الشيكل يتهاوى
أما في إسرائيل، فقد تلقى الشيكل الإسرائيلي ضربة موجعة، حيث فقد 2% من قيمته أمام الدولار، ليصل إلى مستوى 3.6229، مع تزايد القلق من التصعيد وامتداده إلى الداخل الإسرائيلي، وتأثيره المحتمل على الاستقرار الاقتصادي.
الأزمة مفتوحة على كل الاحتمالات.. والأسواق تعكس هذا الخوف بوضوح.

