في خطوة استراتيجية جديدة ضمن مساعي دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية اتفاقية تعاون مع شركة “فراماتوم” الفرنسية، لتوريد حزم الوقود النووي وتقديم خدمات هندسية لمحطات براكة للطاقة النووية.
تأتي هذه الاتفاقية لتدعم التميز التشغيلي لمحطات براكة، وضمان استمرارية إنتاج الكهرباء النظيفة والآمنة. وبموجب الاتفاق، ستقوم “فراماتوم” بتصنيع حزم الوقود في منشأتها بالولايات المتحدة، المعتمدة من مفوضية الرقابة النووية الأميركية، والتي تحافظ منذ 18 عامًا على أعلى تصنيف في الأداء.
وأكد محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، أن تنويع مصادر الوقود النووي يشكل ركيزة رئيسية لضمان أمن الطاقة واستدامتها، ويعزز النمو الاقتصادي المستدام للدولة.
وتملك “فراماتوم” خبرة تفوق أربعة عقود في تصميم وتصنيع وقود مفاعلات APR-1400، المستخدمة في محطات براكة، حيث أنتجت أكثر من 6000 حزمة من هذا النوع حول العالم.
تُعد محطات براكة نموذجًا عالميًا يحتذى به في مشاريع الطاقة النووية السلمية، بعد أن أنجزت الإمارات أربع محطات في أقل من عقد، وتواصل اليوم جهودها لتوسيع أثرها العالمي في قطاع الطاقة النووية السلمية، مع الحفاظ على دورها المحوري في مزيج الطاقة الوطني.

