في ضربة قاسية للخصوصية والأمن الرقمي، أعلنت شركة ويستجيت WestJet، ثاني أكبر شركة طيران في كندا، تعرضها لاختراق أمني كبير سرقت خلاله بيانات شخصية حساسة لما يقارب 1.2 مليون راكب.
وجاء الإعلان عن الحجم الحقيقي للكارثة من خلال إخطار قدمته الشركة إلى المدعي العام في ولاية مين الأمريكية، كاشفاً النقاب عن أن 240 من سكان الولاية كانوا ضمن الضحايا. هذا الإجراء يسلط الضوء على التداعيات العابرة للحدود لمثل هذه الهجمات الإلكترونية.
ما هي البيانات المعرضة للخطر؟
ووفقًا لإشعار قُدم إلى المدعي العام في ولاية مين الأمريكية، فإن ما لا يقل عن 240 من سكان الولاية كانوا ضمن المتضررين من هذا الاختراق. وتشمل البيانات المسروقة معلومات حساسة مثل:
- الأسماء الكاملة للركاب
- تواريخ الميلاد
- العناوين البريدية
- وثائق السفر (جوازات السفر وبطاقات الهوية الحكومية)
وقالت الشركة إنها اكتشفت الاختراق في يونيو الماضي بعد رصد دخول غير مصرح به إلى أنظمتها الداخلية وسرقة بيانات من الشبكة، لكنها لم تكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو منفذيه.
هذا الحادث يسلط الضوء على تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه شركات الطيران العالمية، ومدى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتطورة، وإلى أي مدى يمكن أن تكون بياناتنا الشخصية رهينة لهجمات لا نرى منها سوى قمة جبل الجليد.

