ارتفعت عقود خام برنت الآجلة إلى 65.1 دولار للبرميل يوم الإثنين، مسجلة مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، بعد إعلان تحالف أوبك+ عن قراره تجميد خطط زيادة الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل عقب زيادة محدودة أخيرة في الشهر القادم.
فقد اتفق المنتجون يوم الأحد على رفع الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا في ديسمبر، وهو نفس المعدل الذي تم تطبيقه في أكتوبر ونوفمبر. ومع ذلك، أشار التحالف إلى أنه سيُعلّق أي زيادات جديدة في الفترة بين يناير ومارس نظرًا لعوامل موسمية، مما خفّف من المخاوف بشأن تخمة المعروض في الأسواق.
وتلقت الأسعار دعمًا إضافيًا من المخاطر المستمرة التي تهدد الإمدادات الروسية، في ظل العقوبات الأمريكية الأخيرة على عملاقي النفط الروسيين “روسنفت” و”لوك أويل”، إضافة إلى الهجمات المتكررة على البنية التحتية للطاقة الروسية. ففي عطلة نهاية الأسبوع، تسببت ضربة أوكرانية بطائرة مسيّرة في إلحاق أضرار بناقلة نفط واشتعال حريق في محطة نفط رئيسية بميناء توابسي الروسي على البحر الأسود، وهو أحد المراكز الحيوية لتصدير النفط الروسي.
ويُنظر إلى قرار أوبك+ على أنه محاولة لتحقيق توازن بين استقرار الأسعار والحفاظ على حصة السوق، خاصة في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية التي تدعم أسعار الخام. ومع استمرار المخاطر الإقليمية والقيود المفروضة على العرض، يبدو أن أسعار النفط تتجه نحو المزيد من الثبات عند مستوياتها الحالية، مع احتمالات صعود إضافية إذا استمرت الاضطرابات في الإمدادات.

