شهدت الأسواق الأوروبية تراجعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء، حيث انخفض مؤشر ستوكس 50 بنسبة 1%، وتراجع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.3%، في ظل أجواء من الحذر والترقب نتيجة إشارات متضاربة بشأن مستقبل التجارة العالمية.
ففي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطار تجاري جديد مع الصين، يتضمن تسهيلات للطلاب الصينيين وإتاحة الوصول إلى إمدادات نادرة من المعادن الأرضية، كانت نبرة المسؤولين الأوروبيين أقل تفاؤلًا بشأن مفاوضاتهم مع واشنطن. وأشار بعضهم إلى أن الموعد النهائي في 9 يوليو قد لا يشهد اتفاقًا نهائيًا، وإنما مجرد تفاهم مبدئي، ما زاد من ضبابية المشهد.
وعلى صعيد الشركات، تعرض قطاع التجزئة لضغوط كبيرة، حيث انخفضت أسهم “إنديتكس” بأكثر من 4%، بعد إعلان مبيعات ربع سنوية مخيبة للآمال وتحذيرات من بداية بطيئة لموسم الصيف بسبب الضغوط الاقتصادية المتصاعدة.
في المقابل، كان هناك بعض الضوء في نهاية النفق، إذ حقق قطاعا السيارات والموارد الأساسية مكاسب إيجابية، مستفيدين من آمال تحسن العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين.
التقلبات الحالية تعكس حساسية الأسواق لأي تطورات سياسية أو اقتصادية، خاصة تلك المتعلقة بالتجارة العالمية، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب دائم لأي مؤشرات جديدة قد تعيد التوازن أو تعمق التذبذب.

