قرر الاحتياطي الفيدرالي الامريكي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير ضمن النطاق بين 3.5% و3.75% للاجتماع الثاني على التوالي، في خطوة كانت متوقعة من قبل الاسواق، وذلك في ظل بيئة اقتصادية معقدة تتسم بمخاطر ارتفاع اسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية مع ظهور مؤشرات على تباطؤ سوق العمل.
واشار صناع السياسة النقدية إلى أن المؤشرات الاقتصادية الحالية تدل على أن النشاط الاقتصادي ما زال ينمو بوتيرة جيدة، رغم أن وتيرة خلق الوظائف ظلت منخفضة نسبيا خلال الفترة الاخيرة، في حين بقي معدل البطالة مستقرا دون تغير كبير، بينما لا يزال التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيا.
كما لفت البنك المركزي إلى أن تداعيات التطورات الجيوسياسية في الشرق الاوسط على الاقتصاد الامريكي ما تزال غير واضحة حتى الان، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين في المشهد الاقتصادي العالمي.
ورغم تثبيت الفائدة حاليا، يتوقع صناع القرار في الاحتياطي الفيدرالي تنفيذ خفض واحد للفائدة خلال هذا العام، مع احتمال خفض اضافي في عام 2027، لكن توقيت هذه الخطوات لا يزال غير محسوم حتى الان.

