شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا في بداية تعاملات اليوم الأربعاء، ليستقر حول مستوى 98.9، وسط تزايد القلق في الأسواق عقب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، حول التأثير المحتمل للرسوم الجمركية على الأسعار. وأكد باول أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى ارتفاع ملموس في التضخم، ما زاد من حذر المستثمرين.
كما كان متوقعًا، أبقى الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي، لكنه فاجأ الأسواق بتعديل توقعاته الاقتصادية، حيث أشار إلى تسارع متوقع في التضخم وتباطؤ في النمو الاقتصادي لكل من عام 2025 و2026. ورغم هذه المعطيات، حافظ البنك المركزي على توجهه بخفض الفائدة مرتين خلال العام المقبل بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما، ما خالف توقعات بعض المستثمرين الذين رجحوا خفضًا واحدًا فقط.
تُبرز هذه التطورات حالة الترقب والحذر التي تسود الأسواق حاليًا، وسط موازنة دقيقة يجريها الفيدرالي بين السيطرة على التضخم والحفاظ على زخم النمو الاقتصادي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجيوسياسية والجمركية.

