شهدت أسواق المعادن الثمينة أداءً إيجابياً هذا الأسبوع، حيث واصل الذهب والفضة تسجيل مكاسب لافتة مدعومة بالظروف الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
فقد تداول الذهب يوم الجمعة دون مستوى 4,000 دولار للأونصة، إلا أنه أنهى الأسبوع مرتفعاً بنسبة تقارب 2.2%، ليحقق بذلك مكسبه الأسبوعي الثامن على التوالي. ويعود هذا الزخم إلى استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالمياً، إضافة إلى توقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن.
أما الفضة، فقد تجاوزت 50 دولار للأونصة، لتسجل مستويات قياسية جديدة مع اقتراب مكاسبها الأسبوعية من 3%. وتستفيد الفضة بشكل مزدوج من دورها كأصل استثماري آمن ومن ارتفاع الطلب الصناعي، ما جعلها تتفوق في أدائها على الذهب خلال الفترة الأخيرة.
تُظهر هذه التطورات أن المعادن الثمينة ما زالت في دائرة الاهتمام لدى المستثمرين الباحثين عن الأمان والتحوط في ظل تذبذب الأسواق العالمية، وهو ما قد يفتح المجال لمزيد من المكاسب في الأسابيع القادمة.

