شهدت الأسواق خلال الأيام الأخيرة زيادة واضحة في التوقعات بأن يقوم الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، خاصة بعد تصريحات متساهلة صدرت عن عضوين في البنك المركزي يشيران إلى دعمهما للتيسير النقدي.
وتُظهر بيانات أداة CME Fedwatch أن الأسواق باتت تسعّر احتمالاً نسبته 77.2% لخفض الفائدة بـ 25 نقطة أساس في اجتماع 9-10 ديسمبر، ارتفاعاً من 41.8% فقط الأسبوع الماضي.
هذا الاحتمال يعزز جاذبية الذهب، كونه من الأصول غير المدرة للعائد، إذ يؤدي انخفاض الفائدة إلى تراجع جاذبية السندات ويرفع الإقبال على المعدن النفيس. وقد سجل الذهب مستويات قياسية عدة هذا العام مع قيام الفيدرالي بخفض الفائدة في اجتماعيه الأخيرين.
كما يتلقى الذهب دعماً إضافياً من تصاعد التوترات بين الصين واليابان، إلى جانب المخاوف المتزايدة بشأن الإفراط في الإنفاق الحكومي في الدول المتقدمة.
أداء إيجابي لبقية المعادن
- صعد البلاتين الفوري 0.5% إلى 1,570.65 دولار للأوقية
- ارتفعت الفضة 0.8% إلى 51.5555 دولار للأوقية
- قفزت عقود النحاس في بورصة لندن للمعادن 1.2% إلى 10,887 دولاراً للطن
ترقب البيانات الأمريكية لتوجيه توقعات الفائدة
شهدت أسعار المعادن حركة محدودة نسبياً مع ترقّب المستثمرين لمجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستكون مركزية في تحديد مسار الفائدة.
ورغم أن البيانات تخص شهر سبتمبر، إلا أنها ستكون الأقرب زمنياً لاجتماع الفيدرالي في ديسمبر، خصوصاً بعد الإعلان الرسمي عن احتمال عدم صدور بيانات التضخم والوظائف الخاصة بشهر أكتوبر نتيجة الإغلاق الحكومي الممتد.
وتشمل البيانات المرتقبة:
- مؤشر أسعار المنتجين
- مبيعات التجزئة (اليوم الثلاثاء)
- مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) – المقياس المفضل للفيدرالي (يصدر الأربعاء)
عدم توفر بيانات أكتوبر خلق حالة من الغموض، ما دفع البعض قبل أيام فقط إلى الاعتقاد بأن الفيدرالي سيثبّت الفائدة، لكن الأسابيع الأخيرة قلبت التوقعات لصالح خفض جديد.

