انخفض مؤشر الدولار الأميركي إلى ما دون مستوى 99 اليوم الإثنين، متراجعًا عن المكاسب التي سجلها في الأسبوع السابق، وسط تزايد قلق المستثمرين من تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها الرئيسيين. جاء هذا الانخفاض بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رفع الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم إلى 50%، اعتبارًا من 4 يونيو، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا جديدًا في الحرب التجارية.
وقد زادت حدّة التوتر مع الصين بعد رفض بكين لادعاءات ترامب بأن الصين قد خرقت الاتفاق التجاري المبرم في جنيف الشهر الماضي، ما ألقى بظلال من الشك على إمكانية حدوث تواصل قريب بين الزعيمين. رغم ذلك، لمح مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، إلى احتمال عقد محادثة بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال الأسبوع الجاري، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب.
ويتجه تركيز المستثمرين الآن نحو البيانات الاقتصادية الأميركية المنتظرة هذا الأسبوع، وعلى رأسها تقرير الوظائف الشهري المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي يُتوقع أن يقدم إشارات أوضح حول مدى تأثر الاقتصاد الأميركي بتغيرات السياسة التجارية. في ظل هذه المستجدات، يبقى مستقبل الدولار مرهونًا بالتطورات السياسية والاقتصادية القادمة.

