في خطوة استراتيجية تعكس الرؤية المستقبلية نحو بناء اقتصاد سوري قوي وحديث، عُقد اجتماع رسمي بين قائد الإدارة السورية الجديدة، السيد أحمد الشرع، والدكتور قحطان السلوم، وذلك في قصر الشعب بالعاصمة دمشق. جاء هذا اللقاء في إطار السعي للاستفادة من الخبرات العالمية والكفاءات الوطنية المتميزة لوضع أسس متينة لمستقبل اقتصادي قوي.
من هو الدكتور قحطان السلوم؟
الدكتور قحطان السلوم، ابن مدينة دير الزور، وُلد عام 1977 في حي الجبيلة. بدأ مسيرته العلمية في كلية الاقتصاد بحلب، ليكمل بعد ذلك درجة الماجستير في الهند والدكتوراه في ماليزيا، حيث تعمق في علوم الاقتصاد والتكنولوجيا المالية.
تنقل الدكتور قحطان بين دول العالم لاكتساب المعرفة والخبرة، حيث تخصص في مجالات اقتصادية ومالية واستثمارية في إسبانيا، الصين، سنغافورة، وبريطانيا.
يُعد الدكتور السلوم صاحب أكبر محفظة أعمال استشارية معتمدة في الشرق الأوسط، وهو مصنف كخبير عالمي في التكنولوجيا الاقتصادية والاستثمارية من جامعة هونغ كونغ. كما حصل على جائزة مهاتير محمد الماليزية كأفضل استشاري عام 2010، وهو الوحيد من الجنسية السورية المصنف كمستشار اقتصادي دولي من هيئة المستشارين الاقتصاديين الدوليين ببروكسل. ولم تقف إنجازاته عند هذا الحد، بل تم اختياره كأول عربي ضمن لجنة تقييم الفرص الاستثمارية الدولية.
أهمية الاجتماع وأهدافه
جاء اللقاء بين السيد أحمد الشرع والدكتور قحطان السلوم ليشكل نقطة تحول في مسار الاقتصاد السوري، حيث تركزت المناقشات على:
- وضع خارطة طريق اقتصادية متكاملة: تشمل خططًا قصيرة وطويلة الأمد.
- جذب الاستثمارات الأجنبية: من خلال خلق بيئة استثمارية جاذبة وشفافة تضمن حقوق المستثمرين.
- توظيف التكنولوجيا الاقتصادية: كأداة لتعزيز القطاعات الحيوية مثل الصناعة والزراعة والخدمات.
- تنمية الكوادر الوطنية: عبر برامج تدريبية وتأهيلية تواكب المعايير الدولية.
الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية
إن الاستفادة من خبرات الدكتور قحطان السلوم ليست مجرد خطوة آنية، بل هي ركيزة أساسية نحو بناء اقتصاد قوي يعتمد على المعرفة والابتكار. فالخبرات التي اكتسبها من مختلف الدول والتجارب العالمية ستسهم بلا شك في صياغة رؤية اقتصادية حديثة لسوريا.
إن الاستثمار في الكوادر البشرية والكفاءات السورية المتميزة يُعد السبيل الأمثل لتحقيق التقدم والازدهار. فالدول التي استطاعت النهوض من أزماتها كانت تعتمد في المقام الأول على أبنائها المخلصين والخبراء القادرين على قيادة دفة التطور.
