في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية بعد الهجوم العسكري على إيران، يدرس تحالف أوبك بلس خيار زيادة أكبر في إنتاج النفط الخام خلال اجتماع أعضائه الرئيسيين المقرر يوم الأحد، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مندوب في التحالف. هذا القرار يأتي وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية بسبب تصاعد المواجهات، ما دفع بعض الدول المنتجة إلى رفع صادراتها النفطية في الفترة الأخيرة كجزء من خطط الطوارئ.
كان من المتوقع أن يستأنف التحالف، الذي تقوده السعودية وروسيا، زيادات تدريجية في الإنتاج تبدأ في أبريل بعد توقف دام ثلاثة أشهر، وذلك بهدف مواجهة الطلب الموسمي الأعلى في ذروة الصيف. المصادر تشير أيضاً إلى إمكانية مناقشة زيادة تتجاوز الزيادات المخطط لها سابقاً إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية، في حين يراقب السوق العالمي للنفط تأثير هذه التطورات على الأسعار والتوازن بين العرض والطلب.
تأتي هذه المناقشات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن أي تعطل في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الطريق الحيوي لنحو 20 في المئة من النفط البحري العالمي، قد يؤدي إلى تقلبات سعرية حادة في الأسواق، مما يعكس أهمية القرار المرتقب لتحالف أوبك بلس على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

