في يوليو 2025، شهد الاقتصاد الكندي انتكاسة حادة في سوق العمل، حيث فقد نحو 40,800 وظيفة بعد أن كان قد أضاف أكثر من 83 ألف وظيفة في يونيو. هذا التراجع دفع نسبة العاملين من إجمالي السكان في سن العمل إلى 60.7%، وهو أدنى مستوى خلال ثمانية أشهر.
ورغم هذه الخسارة الكبيرة، بقي معدل البطالة عند 6.9% دون تغيير، في حين كانت التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاعه. وجاءت هذه الأرقام وسط تأثير واضح للرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب والألمنيوم والسيارات، والتي ضربت قطاع التصنيع وأضعفت نوايا التوظيف.
قطاع الصناعة وحده فقد نحو 10 آلاف وظيفة مقارنة بالعام الماضي، بينما أظهرت بعض المناطق مقاومة نسبية لهذه التغيرات، لكن صافي التوظيف منذ بداية العام ظل ضعيفًا، في ظل استمرار معدلات تسريح العمالة عند مستويات مستقرة نسبيًا.

