افتتحت أسعار النفط تعاملات الأسبوع على ارتفاع ملحوظ، مدفوعة بتصاعد وتيرة التوترات بين إسرائيل وإيران، والتي شهدت سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال عطلة نهاية الأسبوع. هذا التصعيد أثار مخاوف عالمية من احتمال تأثر إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط، التي تُعدّ من أهم مصادر الطاقة في العالم.
سجّل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 5.5% قبل أن يتراجع قليلاً، ليستقر فوق حاجز 76 دولارًا للبرميل، في حين اقترب خام غرب تكساس الوسيط من مستوى 75 دولارًا. ويأتي هذا الارتفاع بعد أن شنّت إسرائيل هجومًا استهدف حقل “جنوب بارس” الإيراني العملاق للغاز، مما أجبر السلطات على إغلاق منصة الإنتاج، في أعقاب ضربات سابقة استهدفت مواقع نووية وقيادات عسكرية إيرانية.
هذا التصعيد لم يقتصر تأثيره على أسواق الطاقة فقط، بل امتد إلى الأسواق المالية عمومًا، حيث اتجه المستثمرون إلى أصول الملاذ الآمن مثل الذهب، في ظل تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره المحتمل على الاقتصاد العالمي. يُذكر أن أسعار النفط كانت قد ارتفعت بأكثر من 12% يوم الجمعة قبل أن تقلّص بعض مكاسبها، في مؤشر واضح على حالة القلق التي تسيطر على الأسواق.

