وقعت سوريا ومصر اتفاقيتين جديدتين للتعاون في قطاع الطاقة، في خطوة تعكس توجهًا عمليًا لدعم استقرار الكهرباء والوقود في سوريا وتعزيز التكامل الإقليمي.
الاتفاق جاء خلال لقاء جمع كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية المصري مع وفد سوري برئاسة غياث دياب، حيث أكدت القاهرة استعدادها لتسخير خبراتها الفنية وبنيتها التحتية لمساندة قطاع الطاقة السوري ودعم الشعب السوري.
وشهد اللقاء توقيع مذكرتي تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية ووزارة الطاقة السورية. الأولى تركز على توريد الغاز إلى سوريا لتوليد الكهرباء عبر استغلال البنية التحتية المصرية، بما فيها سفن التغييز وشبكات نقل الغاز، بينما تهدف الثانية إلى تلبية احتياجات سوريا من المنتجات البترولية.
الاتفاقيتان تفتحان الباب أيضًا أمام تعاون أوسع في تأهيل البنية التحتية للغاز والبترول داخل سوريا، مع الاستفادة من الخبرات المصرية، في رسالة واضحة بأن الطاقة باتت أداة دعم وتنمية، لا مجرد تجارة.

