أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن سلسلة من التحركات الاستثمارية الاستراتيجية خلال الربع الثاني من عام 2025، شملت التخارج الكامل من عدد من أبرز شركات التكنولوجيا والخدمات العالمية، في خطوة تعكس مراجعة دورية لمحفظة الصندوق وتكيفه مع المتغيرات في الأسواق العالمية وتوقعات أسعار الفائدة الأميركية.
شملت عمليات التخارج الكاملة حصص الصندوق في شركات ميتا بلاتفورمز، وعلي بابا، وباي بال، وفيديكس، بالإضافة إلى إنهاء ملكيته في شوبيفاي. كما قام الصندوق بتخفيض ملكيته في بينترست بنسبة كبيرة بلغت 94.9%، ليحتفظ بـ 209,992 سهماً فقط من الفئة الأولى.
كما تخلى الصندوق أيضاً عن حصصه في شركة إن.يو هولدنغز، إلى جانب خروجه من شوبيفاي بشكل كامل، ضمن حزمة من القرارات التي تشير إلى إعادة توجيه استثماراته نحو قطاعات أو أسواق أخرى أكثر توافقاً مع استراتيجيته الحالية.
يأتي هذا التغيير في ضوء مراجعة دورية شاملة لمحفظة الصندوق، وسط بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلب، وتغير في توجهات المستثمرين العالميين، إلى جانب تأثيرات متوقعة من السياسات النقدية في الولايات المتحدة، وخاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة. ويبدو أن الصندوق يسعى لتعزيز مرونته الاستثمارية، وإعادة توزيع الأصول بما يتماشى مع أولويات النمو المستقبلي والفرص الناشئة.
تحليل سريع لأداء الأسهم اليوم
| الشركة | السعر الحالي (تقريبي) | التغير اليومي | ملاحظات سريعة |
|---|---|---|---|
| Meta Platforms | 782.13 USD | +0.0026 % (ثابت) | مستقر وقوي في السعر |
| Alibaba | 122.28 USD | –3.6 % تقريباً | انخفاض ملحوظ اليوم |
| PayPal | 69.38 USD | –1.8 % تقريباً | تراجع خفيف وسط تقلبات |
| FedEx | 231.07 USD | +0.24 % | أداء مستقر وأفضل قليلاً |
| Shopify | 144.27 USD | –3.8 % تقريباً | انخفاض ملحوظ وصل لأكثر من 3 % |
| 36.35 USD | +1.55 % تقريباً | ارتفاع اليوم مع تحسن نسبي |
سلوك السوق اليوم يبيّن أن بعض الشركات مثل Meta وPinterest مستقرّين أو حتى يتحسّنون، بينما Alibaba وShopify يشهدان انخفاضًا ملموسًا. قد يعني هذا أن الصندوق تخلّى عن فرص تعافي محتملة في بعض هذه الأسهم — خاصة إذا استمرت الاتجاهات الإيجابية في الأيام المقبلة.
من المعروف أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يتبع نهجاً استثمارياً طويل الأجل، يوازن بين العوائد المالية والعوائد الاستراتيجية، مع التركيز على القطاعات التي تدعم التنوع الاقتصادي المستهدف في رؤية السعودية 2030. ويُحتمل أن تكون هذه التخارجات جزءاً من خطة أوسع لإعادة توجيه رؤوس الأموال نحو مشاريع وبنى تحتية واستثمارات محلية وعالمية تحقق قيمة مضافة أعلى على المدى البعيد.

