في إطار فعالية حوارات إنفستوبيا العالمية – ألبرتا، عقدت وزارة الاقتصاد الإماراتية مباحثات ثنائية مع الجانب الكندي تناولت آليات تعزيز التعاون في قطاع الطيران والنقل الجوي بين البلدين. وتركزت المباحثات على زيادة عدد الرحلات الجوية عبر الناقلات الوطنية، بما يسهم في تنشيط حركة السفر والتجارة والاستثمار بين الإمارات وكندا.
تعاون استراتيجي متعدد المجالات
أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات، على أهمية توسيع وتنويع مجالات التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن الشراكة لا تقتصر على الطيران فحسب، بل تشمل أيضًا قطاعات الاقتصاد الجديد، السياحة، النقل واللوجستيات، إضافة إلى دعم ريادة الأعمال. واعتبر أن هذه الجهود تأتي انسجامًا مع الأجندة التنموية للبلدين، وتعزز مرونة وتنافسية بيئة الأعمال فيهما.
فرص استثمارية واعدة في قطاع الطيران
وشهد الاجتماع دعوة رسمية من الجانب الإماراتي للشركاء الكنديين للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الطيران الإماراتي، خاصة في ظل المشاريع الحيوية الجارية والطلب المتزايد على الخدمات الجوية. ويُنظر إلى هذا التعاون كخطوة نحو تعزيز التكامل في أسواق الطيران العالمية، وزيادة القدرة الاستيعابية للنقل الجوي بين البلدين بما يلبي متطلبات المسافرين والشركات على حد سواء.
تبادل الخبرات وأفضل الممارسات
ناقش الطرفان أيضًا تبادل الخبرات في مجالات معايير السلامة وحماية البيئة، مؤكدين على أهمية اعتماد أحدث التقنيات المتطورة لتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية في قطاع النقل الجوي. كما تم التطرق إلى السياسات المبتكرة التي تسهم في تحقيق التطوير المستدام، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للركاب، بما يتماشى مع توجهات البلدين نحو بناء قطاع طيران أكثر مرونة واستدامة.
نحو شراكة مستقبلية أقوى
تؤكد هذه الخطوة رغبة الإمارات وكندا في بناء شراكة استراتيجية متينة في قطاع الطيران، من خلال زيادة فرص الاستثمار، دعم المبادرات المبتكرة، وتعزيز مكانة البلدين كمراكز رئيسية لحركة النقل والسفر العالمية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في فتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والسياحي، وترسيخ مكانة الطيران كأحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي المشترك.

