سجل قطاع التصنيع في روسيا تحسنًا محدودًا في مايو 2025، حيث ارتفع مؤشر S&P Global لمديري المشتريات (PMI) إلى 50.2 مقارنة بـ49.3 في أبريل، متجاوزًا عتبة الـ50 التي تفصل بين الانكماش والنمو، ما يشير إلى عودة نشاط المصانع إلى مسار التوسع، وإن كان بوتيرة متواضعة ودون متوسط السلسلة التاريخي.
جاء هذا التحسن مدفوعًا بزيادة جديدة في الطلبيات الجديدة، التي نمت بأسرع وتيرة لها منذ بداية العام، ما يعكس انتعاشًا حذرًا في الطلب المحلي. بالمقابل، واصلت الصادرات تراجعها للشهر الثالث على التوالي، مما يبرز التحديات التي تواجهها الشركات الروسية في الأسواق الخارجية، رغم أن الانخفاض الأخير كان طفيفًا.
أما على صعيد الإنتاج، فقد تراجع بشكل طفيف، في أبطأ وتيرة انكماش منذ بدء المرحلة الحالية من التباطؤ، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في العمليات الصناعية، وربما استعدادًا للتعافي إذا ما استمر تحسن الطلب.
يعكس هذا الأداء العام مزيجًا من الحذر والتفاؤل المحدود في أوساط الشركات الروسية، وسط بيئة اقتصادية تتسم بالتقلبات الجيوسياسية وضغوط الأسواق العالمية.

