أكد بنك يو بي إس (UBS) التزامه بهدفه لسعر صرف اليورو/دولار عند مستوى 1.2000 بنهاية الربع الثالث من عام 2025، مع هدف نهائي عند 1.2300 بنهاية العام. يأتي ذلك بعد أن حقق البنك هدفه السابق بدقة عند 1.1800 في الربع الثاني.
يتوقع البنك أن يتحرك الزوج ضمن نطاق تداول يتراوح بين 1.1350 و1.2050 خلال الربع الثالث، أي نطاق ضيق نسبياً بنسبة 6.2%، مقارنة بالنطاق الأوسع البالغ 9.3% الذي سُجل في الربع السابق. ويرى محللو البنك أن ارتفاع الدولار بشكل تصحيحي على المدى القريب قد يكون ممكناً، نتيجة ضغوط من مراكز مالية مكثفة.
من الجانب الاقتصادي، يتوقع خبراء يو بي إس تباطؤاً في سوق العمل الأمريكي خلال فصل الصيف، ما قد يمهد الطريق أمام الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في عام 2025، بدءاً من اجتماع 17 سبتمبر. ويُفترض أن تقوم الأسواق بتسعير ما لا يقل عن 75 نقطة أساس من هذه التخفيضات بحلول نهاية الربع الثالث.
ويرى البنك أن تدفقات التحوط ستظل عاملاً رئيسياً في كبح أي ارتفاعات كبيرة في الدولار على المدى المتوسط، رغم أن الدولار لا يزال يحتفظ بعلاوة حمل تجعله أكثر جاذبية في غياب أخبار سلبية.
كما أشار يو بي إس إلى أن الأسواق قد تبدأ في تسعير علاوة مخاطر إضافية مرتبطة بالنقاشات المحتملة حول استبدال رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وهي مسألة يُتوقع أن تتصاعد وتيرتها في شهر سبتمبر.
بصورة عامة، يتبنى يو بي إس رؤية متوازنة تجاه اليورو/دولار، مع ميل طفيف نحو قوة اليورو في نهاية العام، ما لم تطرأ تطورات مفاجئة في السياسة النقدية الأمريكية أو الأسواق العالمية.

